ابراهيم المؤيد بالله

277

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

اللّه عليه وآله وسلم - كان لا يلحن فعاب ذلك عليه شيخنا « 1 » ، وامتنع من الرواية [ عنه ] « 2 » وقال إني لا آمن أن يكون في هذه الأخبار شيء أصلحه على خلاف ما رواه عن شيوخه ، انتهى . وقال القاضي أحمد : هو القاضي الحجة ، شيخ الإسلام ، ناصر الملة ، وارث علوم الأئمة الأطهرين « 3 » ، شيخ الزيدية ومتكلمهم ومحدثهم ، وعالم الزيدية ومخترعها وإمامها ، انقطع إلى الزيدية ورحل إلى العراق ، وكان من أعضاد الإمام أحمد بن سليمان وأنصاره ، وطال ما ذكرهما الإمام المنصور باللّه واحتج بكلامهما « 4 » ؛ فيقول قال الإمام والعالم ، أفتى بذلك الإمام والعالم ، ذكر الإمام والعالم ، وقد قيل : على أهل اليمن نعمتان في الإسلام والإرشاد إلى مذهب الأئمة - عليهم السلام - الأولى للهادي - عليه السلام - والثانية القاضي جعفر ؛ فإن الهادي - عليه السلام - استنقذهم من الباطنية والجبر والتشبيه ، والقاضي له العناية العظمى « 5 » في إبطال مذهب التطريف ، ونصرة البيت النبوي الشريف ، وإلى ذلك أشار السيد صارم الدين في ( البسامة ) بقوله : وجعفر ثم إسحاق له نصرا * في عصبة وزر ناهيك من وزر ارتحل إلى العراق وهو أعلم من باليمن ، ثم انقلب عنه وليس فيه أعلم منه ، وله مصنفات في كل فن [ كان ] « 6 » عليها اعتماد الزيدية في وقته ، وله تلامذة مشاهير وكان له مدرسة بسناع « 7 » ، وعارضه المطرفية بمدرسة أخرى في جانب المسجد

--> ( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : شيخنا القاضي . ( 2 ) سقط من ( ب ) و ( ج ) . ( 3 ) في ( ب ) : المطهرين . ( 4 ) في ( ب ) : بكليهما . ( 5 ) في ( ب ) : الغاية العظمى . ( 6 ) زيادة في ( أ ) . ( 7 ) سناع : قرية شرقي ( حدة ) على بعد ( 8 ) كم من صنعاء . وكانت هجرة علم قديمة درس بها العلماء والأفاضل ، وقبورهم شاهدة بذلك منا قبر صاحب الترجمة ( معجم المقحفي ص 214 ) .